الفيروز آبادي

146

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

7 - واو الاستئناف : الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا « 1 » . 8 - الواو المقحمة : فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا « 2 » . 9 - الواو الزائدة في ثاني الاسم ، نحو : كوثر ، وكوكب ، أو في ثالثه نحو : عجوز ، وعروس ، أو في رابعه ، نحو : ترقوة « 3 » وعرقوة « 4 » أو في خامسه ، نحو : قلنسوة . 10 - الواو المبدلة من الهمزة إذا كان ما قبلها مضموما نحو : رأيت وباك ، أو من الألف نحو ضوارب . 11 - واو « 5 » الثمانية : وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ « 6 » ، ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً « 7 » وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً إلى قوله وَفُتِحَتْ أَبْوابُها « 8 » . وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ « 9 » .

--> ( 1 ) صدر سورة محمد . والواو هنا غير ظاهرة في الاستئناف ، فالمقصود من واو الاستئناف الواو التي تكون بعدها جملة غير متعلقة بما قبلها في المعنى ولا مشاركة لها في الأعراب ، ومن أمثلة ما جاء في القرآن الكريم قوله تعالى : ( لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ ) الآية 5 سورة الحج ، وقوله تعالى : ( هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا وَيَقُولُ الْإِنْسانُ ) ، الآيتان 65 ، 66 سورة مريم ، ويسميها بعض النحاة واو الابتداء . ( 2 ) الآية 15 سورة يوسف . والواو المقحمة ، أي الزائدة ، في هذه الآية هي التي في قوله : ( وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا ) . لأنه جواب لما بعد قوله ( فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ ) . ( 3 ) الترقوة : عظم وصل بين ثغرة النحر والعاتق من الجانبين . ( 4 ) العرقوة : من معانيها خشبة معروضة على الدلو . ( 5 ) أنكر الفارسي واو الثمانية وأبطلها ابن هشام وغيره من المحققين وذهبوا إلى أن الواو في ذلك إما عاطفة وأما واو مع وأما واو الحال . ( 6 ) الآية 22 سورة الكهف . ( 7 ) الآية 5 سورة التحريم . قالوا : الواو عاطفة ولا بد من ذكرها لأنها بين وصفين لا يجتمعان في كل واحد ( الجنى الداني ) . ( 8 ) الآية 71 سورة الزمر . قال أبو علي : الواو هنا واو الحال ، والمعنى حتى إذا جاءوها وقد فتحت أي جاءوها مفتحة ( الجنى الداني ) . ( 9 ) الآية 112 سورة التوبة . والواو في هذه الآية عاطفة وحكمة ذكرها في هذه الصفة دون ما قبلها من الصفات ما بين الأمر والنهى من التضاد فجىء بالواو رابطة بينهما لتباينهما وتنافيهما ( الجنى الداني ) .